HTML مخصص
22 Sep
22Sep

من أروع العجايب بهالكون اللي أسّستو بكلمة منّك يا ربّ، هيي لمّن بتشرق بنورك علينا تا يضويلنا تعتمات حياتنا.

يا ربّي يسوع، اللي بيتعرّف عليك ما بيقدر يضلّ متل ما كان وبالحالة اللي هوي عليا قبل ما يلتقي فيك.

وعليه إنّو يقرّر إذا بيتبعك بفرح وبيتخلّى عن كل شي، أو بيروح حزين.

وقدام لحظة الإنتقال من هالعالم الزايل والدني الفانية، كل شي بيبيّن وبتنكشف الحقيقة ومنوقف قدّام حقيقة ذاتنا وجّ بوجّ.

تعا يا ربّ، وإلمس كل واحد وواحدة منّا، وإشفيلنا عيوننا وضمايرنا تا نعرف نختارك، ونتأكّد إنّو كل ممتلكات هالدني رح تبقى فيها وما رح ناخد شي معنا إلاّ ذاتنا وأعمال المحبّة اللي بتمجّدك، لأنّو مفتاح العلاقة معك يا ربّ هوّي الحبّ اللي غامرنا فيه.


/الخوري يوسف بركات/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.