HTML مخصص
11 Feb
11Feb

بلّش نهارنا يا ربّ بصباح منوّر بسما زرقا وغيوم بيضا وطبيعة حلوة عم بتمجّدك وتشكرك، وكيف ما بدّنا نحنا كمان نسبّحك وإنت الله الحاضر معنا دايماً؟

والأجمل من هالتسابيح يا ربّي يسوع، هوّي لمّن منتأمّل بكلامك مع بداية الصباح، ونمشي نهارنا بتعاليمك اللي ما فيها محاباة ولا إستسلام للأمر الواقع.

يا يسوعنا الغالي، ليش كل واحد وواحدة منّا بدّو يدوب بالعالم ومغرياتو وما بيدوب فيك وحدك وبحبّك اللي ما الو حدود، واللي من خلالو عطيتنا السما؟

ليش الإنسان بدّو ياكل خيّو الإنسان مع إنّو فينا سوا نتشارك ونربح الملكوت سوا وتكون حياتنا بتعكس طريقة تصرّفك معنا وحضورك فينا؟

ورغم إننا منعرف إنّو الأنانيّة هيّي الجواب بس منحاول نتذاكى عليك يا ربّ، عطينا على إننا نتوب ونرجع لإلك تا تبقى إنت الأساس والهدف والمعنى لحياتنا.


/الخوري يوسف بركات/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.