HTML مخصص
12 Oct
12Oct

بصوت الخوري جان بيار الخوري :

كان هؤلاء الأبطال الثلاثة من قيليقية.

أمّا تراخوص فروماني خدم في الجنديّة زماناً بإسم فيكتور (منصور) ثم ترك وظيفته إراحةً لضميره.

وكان بروبوس من بمفيليا من أسرة غنية وزَّع ماله على الفقراء والمحتاجين زُهداً في الدنيا.

أما أندرونيكس فكان من وجهاء أفسس.

إبان إضطهاد المسيحيين إستحضرهم الحاكم نومريان وإستنطقهم، فجاهروا بإيمانهم بكل جرأة وشجاعة.

وسأل الوالي تراخوص: ما إسمك ؟
فأجاب: أنا مسيحي.

فأمر بصفعه بشدَّة.

فقال: قد سمَّاني والدي تراخوص وبين الجند إسمي "فيكتور".
وما هو نسبك؟
- أنا روماني وجندي وقد تركت الجنديّة بإذن قائدي".

فقال الوالي: عليك أن تضحّي للآلهة.

فأجاب:" إني أقدّم ذبيحة قلبي للإله الحقيقي، ربّ الجميع، وله وحده أسجد، ولست أقدِّم ضحيةً للأخشاب آلهتكم".

عندئذ أمر الوالي فضربوه وعرَّوه من ثيابه وقيَّدوه بالحديد وألقوه في السجن مع رفيقيه اللذين لم يكونا في إستنطاقهما أقلَّ جرأة منه.

ثم أنزلوا بهم أشدّ العذابات هولاً كالنار والسياط وبتر الأعضاء ومنها قطع الشفاه والآذان.

لذلك يلجأ المؤمنون إلى القدّيس تراخوص في أمراض الأذن، ويدعوه السريان "إدنا" أي الأُذُن.

وبعد تهشيمهم صبُّوا على جراحهم خلاً وملحاً فكانوا صابرين مسرورين يمجّدون الله الذي قوّاهم على الإستشهاد.

ثمّ طُرحوا فرائس للسباع فلم تمسّهم بأذىّ.

ولمّا يئس الوالي من ثباتهم وبأسهم أمر بضرب أعناقهم فنالوا إكليل الشهادة سنة ٣٠٤.

صلاتهم معنا. آمـــــــــين!



القدّيس كارلو أكوتيس (١٩٩١ – ٢٠٠٦)


كارلو أكوتيس هو شابّ إيطالي من ميلانو، عُرِفَ بِحُبِّهِ الكبير للمسيح وبخاصةٍ في سرّ القربان المُقدَّس، وبإستخدامه التكنولوجيا لنشر الإيمان.



📖 ميلاده ونشأته :


وُلد في ٣ أيّار ١٩٩١ في لندن من والدَين إيطاليَّين، ونشأ في ميلانو.


منذ طفولته أظهر إيماناً عميقاً غير عاديّ، وكان يُحِبّ حضور القدّاس اليومي، والصلاة أمام القربان، وتلاوة المسبحة يوميًّا.





💻 موهبته وخدمته :


كان كارلو موهوباً جدًّا في الكمبيوتر والبرمجة، فإستخدم الإنترنت ليُبَشِّر بالمسيح.


أنشأ موقعاً إلكترونيًّا يُوَثِّق العجائب الإفخارستيَّة في العالم، ليُظهِر للناس حضور يسوع الحقيقي في القربان.




💖 حياته الروحيَّّة :


كان يقول داِئماً :


“القدّاس هو طريقي إلى السماء.”


وكان يعتبر يسوع القربان صديقه الأقرب.


كما كان يُساعِد الفقراء ويقف إلى جانب زملائه الَّذين يُعانون من الوحدة أو التنمُّر.




🌈 مرضه ووفاته :


في سنة ٢٠٠٦ أُصيبَ بمرض السرطان (لوكيميا حادَّة).


قَبِلَ مرضه بفرح وإيمان، قائِلاً : 


“أُقدِّمُ كُلّ ما أعانيه من أجل البابا والكنيسة.”


توُفِّيَ في ١٢ تشرين الأوَّل ٢٠٠٦ وهُوَ في عمر ١٥ سنة، بعد أن قال :


“أنا سعيد، لأنَّني عشتُ حياتي دون إضاعة دقيقة واحدة في أمور لا تُرضي الله.”




⛪ تطويبه وقداسته :


أُعلِن طوباويًّا في ١٠ تشرين الأوَّل ٢٠٢٠ في مدينة أسّيزي، حيثُ دُفِنَ جسده.


تمَّ إعلان قداسته مِن قِبَل البابا لاون الرابع عشر في ٧ سبتمبر ٢٠٢٥، لِيُصبِح أوَّل قدّيس للألفيَّة. 




🚩 شعار حياته :


“كلُّنا نولَد أصليّين، لكنّ كثيرين يموتون نُسَخاً.”




خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.