HTML مخصص
03 Jul
03Jul

وُلد هذا القدّيس في دمشق في أوائل القرن السابع من أسرة تقيّة.

نشأ على حب الفضيلة ومخافة الله وتثقّف بالعلوم والآداب المسيحيّة.

ثمّ سافر إلى أورشليم ولازم بطريركها تاودوروس، فرقّاه إلى الدرجات الإكليريكيّة الصغرى وعيّنه خادماً في كنيسته وكاتباً خاصاً له.

فقام بواجباته أحسن قيام.

ولمّا عُقد المجمع المسكوني السادس في القسطنطينيّة أرسلَ البطريركُ إلى حضور هذا المجمع، عام ٦٨١، أمينَ سرّه أندراوس ، لِما كان يعهد به من الكفاءة وعلماً وفضيلة.

فحضر ذلك المجمع وحرم مع آبائه المئة والأربعة والسبعين، بدعة المونوتيلية، أي المشيئة الواحدة ووقّع معهم قانون الإيمان الذي أثبت أنّ في المسيح مشيئتين، كما أنّ فيه طبيعتين كاملتين.

وحرموا زعماء تلك البدعة وأتباعها.

ولمّا رجع رقّاه البطريرك إلى درجة الشمامسة.

ووكل إليه العناية بالأيتام والأرامل في كنيسته.

فقام بوظيفته خير قيام في سبيل الإحسان والعطف على الفقراء.

وإشتهر بسموّ فضائله وغزارة علومه، حتّى أنتُخِب أسقفاً على جزيرة كريت.

فذهب إليها وكان لها ذلك الراعي الصالح المتفاني غيرة في خلاص النفوس.

ثمّ رقد بالربّ نحو سنة ٧٢٠.

صلاته معنا. آميـــــــن.


#خدّام_الربّ

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.