HTML مخصص
30 Jan
30Jan

كانت تريفانيا من مدينة سيزيكوس بآسيا الصغرى.

دفعتها غيرتُها على الإيمان وحُرمةِ الآداب أن تقبِّح ما كانت تشاهده في أعياد الوثنيين وعباداتهم من الخلاعة والتهتك.

وتصلّي من أجلهم ليستنيروا بنور الإيمان الصحيح.

فقبضوا عليها وطرحوها في نار متّقدة فلم يمسها أذى ثم ألقوها للوحوش فوثب عليها ثورٌ هائجٌ شقَّها بقرنه فنالت إكليل الشهادة سنة ٢٤٩ أو ٢٥١.

صلاتها معنا. آميـــــــن.





وفي هذا اليوم أيضاً :


تذكار الشهيد أكاكيوس ورفاقه


كان هذا الشهيد قائد عسكر الملك أدريانوس.

فأرسله وجنودَه إلى محاربة عصاة فإنكسروا أمامهم ولاذ هو ومن معه بالفرار.

وبينما هم منهزمون، إذا بملاك الرب يناديهم :

"آمنوا بيسوع المسيح تنتصروا".

وكان تحت أمرته ألفُ جنديّ، فلما سمعوا النداءَ، مَسَّتِ النعمة قلوبهم وحرَّكت فيهم روح النخوة والشجاعة، فرجعوا إلى محاربة أعدائهم وفازوا بالنصر عليهم.

أمّا الملك، فبدلاً من أن يُثني عليهم ويفرح بإنتصارهم، غضب، إذ عرف بأنهم مسيحيون وأمر بصلبهم مع قائدهم أكاكيوس، وكُلِّلَتْ رؤوسهم بإكليل من شوكٍ وطُعِنَتْ خواصرهم بالحراب مثل فاديهم الإلهيّ.

فكانوا على صُلبانهم يشكرون الله الذي أهَّلهم إلى نعمة الإستشهاد الذي تم سنة ١٢٨.

صلاتهم معنا. آميـــــــن.


#خدّام_الربّ

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.