HTML مخصص
05 Nov
05Nov

بعد ما ربيو وكبرو، تركو الولاد التلاته بيّن حتّى ينطلقو للحياة، وكل واحد يتمّم رسالتو اللي اندعى لإلها.

مرقت حوالي العشر سنين ورجعو الشباب يشقّو ع البيّ.

قعّدن الختيار حولو لأنّو إجرَيه ما بقا يحملوه، وصار كل واحد يخبّر ويحكي عن الخبرة اللي عاشها بالعالم.

- أنا، قال الأول ـ بنفحة كبريا ـ كتبت كتُب عديدة، وبعت ملايين من النسخ.

- إنت عبّيت العالم من الورق، جاوبو البَيّ.

- أنا، قال التاني ـ بعزّة نفس ـ عملت محاضرات بآلاف الأماكن.

- إنت تلّيت الدني حكي، جاوبو البيّ.

تقدّم التالت وقال:

- أنا ما قدرت أعمل شي عظيم، لأنّو بأوّل رحلتي، التقيت بشخص مضيّع طريقو، وبقيت معو كل هالفتره لحد ما إهتدى.

إبتسم البيّ وقال:

- إنت حقيقة عرفت تلتقي بألله.





الزوّادة بتقلّي وبتقلّك :

أقرب طريق ت نوصّل لألله هيّ إنّو نعيش المحبّة اللي بتقتضي إنّو نفتح عيون قلبنا ع حاجات الآخرين.
وما منعرف، يمكن ربنا حابب يلتقي فيك من خلال خيّك الإنسان، ومش حرام تضيّع هالفرصة؟


المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.