11 Jun
11Jun

بالنعمة يصبح المستحيل ممكنا"، تنبسط المرتفعات والتلال وتستقيم الطرق المعوجة!

الإنسان المسيحي هو على شبه المسيح مصلوب لا صالب، مظلوم لا ظالم، مضطهد (مع فتح الهاء) لا مضطهد (مع كسر الهاء)، لا يصرخ ولا يحتدّ، قصبة مرضوضة لا يكسر وفتيلة مدخنة لا يطفئ!

وكما يقول المغبوط الشماس اسبيرو المعترف:

"الإنسان المسيحي شهيدٌ حيٌّ بما يتحمّله من الآخرين بصبرٍ وفرح كبير معتبراً كلّ هذا مناسبات للصلاة من أجل الآخرين ولتمجيد الله.

وَضعُ المسيحي في العالم وضعٌ قاس جداً هو مصلوب ولكن يَعلم أنّ هذا الصليب سيوصله يوماً ما الى الآخرة الصالحة فيكون شمساً مضيئةً في ملكوت الله."


لأن لا تجلي بدون جهاد
لا قداسة بدون جلجلة
ولا قيامة بدون صليب

حقاً والمجد لله دائماً!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.