11 Dec
11Dec

فالإِيْمَانُ هُوَ مِنَ السَّمَاع، والسَّمَاعُ هُوَ مِنَ التَّبْشِيرِ بِكَلِمَةِ المَسِيح!


قال لي الخادم الأمين :

أتذكر أيّاماً جميلة مباركة قضيّتها مع الجماعة الرسوليّة التي كنت أنتمي إليها في مرحلة من مراحل خدمتي الكنسية.

كنا نتجوّل من منطقة إلى أخرى، بين الساحل والجبل، في ڤان يتّسع بين عشرة إلى خمسة عشر شخص، وبالتنسيق مع كاهن الرعيّة كنّا نحيي مساءً سهرات إنجيليّة في البيوت.

كان الأهالي يستقبلوننا بالفرح والترحيب ويهتمّون بضيافتنا بالرغم من فقر حالهم، وكنّا نعود في وقت متأخّر من الليل مبتهجين متهلّلين، لأنّنا بشّرنا بفرح الإنجيل!


فرحي يا إلهي أن أكرز بكلمتك
فرحي يا إلهي أن أعلن حبّك
للبشر وللمسكونة كلٍها!
لأنّك مخلّص العالم!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.