HTML مخصص
08 Jun
08Jun

"وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ، رُوحُ الْحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ، فَهُوَ يَشْهَدُ لِي!"
(يو ١٥: ٢٦)


أخبرني الخادم الأمين :

دعيت بشكل فجائي لإلقاء كلمة في نهاية لقاء حول الإنجيل، وكان الموضوع حينها من أعمال الرسل الفصل الثاني، حول حلول الروح القدس في يوم العنصرة على الرسل القديسين.

فرسمتُ إشارة الصليب وقلتُ في قلبي؛ يا رب ألهمني أن أتكلّم بحسب مشيئتك، لمجد إسمك القدّوس ، فأنا لا أعرف بماذا أتكلّم!

لفتتني آية : "نَسْمَعُهُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا بِعَظَائِمِ اللهِ!».

فإنطلقت منها لأتكلّم عن سبب الخصامات بين الأخوة وتفكّك العائلات لأنهم لا يتكلّمون بروح واحد، وإسترسلت في الكلام، ما جعلني أتعجّب أنا نفسي، فلم أكن قد تحضّرت لمثل هذه المداخلة.

لكن الروح القدس أفاض على لساني أنهاراً من الماء الحيّ كما سبق ووعد في الإنجيل!


توّبني يا إلهي فأتوب وتتجدد روحي بنعمتك، لتفض خمرتك الجديدة في زقاقي الجديدة فأتكلّم بعظائمك!

يا فرحي!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.