HTML مخصص
28 Oct
28Oct

هكذا يكون حال الأبرار في يوم الدينونة الرهيب يضيؤون كالشمس في الملكوت السماوي!

ومع أنهم ما زالوا عائشين في وادي الدموع هذا، إلّا أنّهم يتذوّقون منذ الآن عربون الملكوت الآتي:

فهم أنوار لا تنطفئ في الظلمات ، يشعون فرحاً ورجاءً في عالم بائس ، يمرضون ويتألّمون ويئنّون لكنّهم يشكرون، يجوعون ويعطشون إلاّ أنّهم يشبعون، ومع أنّهم فقراء فهم يغنون كثيرين، يهتمّون ويتعبون ولكنّهم لا ينهمون، يبغضهم العالم مع أنّهم أبناء محبوبون، يسعون لا للقوت الفاني بل للقوت الباقي للحياة الأبديّة، يبكون مع الباكين ويفرحون مع الفرحين، يجاهدون للأهوى وهم عاشقون متيّمون، يموتون ويدفنون كسائر الناس لكنّهم لا بدّ قائمون!

هؤلاء هم أحبّاء الربّ بدم الحمل مفديّون، يتألّمون جداً ها هنا إلاّ أنّهم إلى الأبد يفرحون!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.