26 Oct
26Oct

يتكلّم الآباء القدّيسون عن أهميّة اليقظة الروحيّة والصلاة والثبات في حياة النسك أي في حياة المسيح!

وما أكثر الناس النيام في هذه الايام!
فأغلبهم من الذين تبعوا الدهريّة، أي أنّهم مسيحيّين بالإسم أو مسيحيّين موسميّين، وممّن إنحرفوا في الإلحاد واللاأدرية و الأفكار البدعوية، أم من جماعة اللامبالاة المطلقة، المتلونين المنساقين مع كل ريح تعليم ومع كل تيار وإيديولوجية، أو ممّن أدمنوا المواد المخدرة وتقنيات التأمّل ومواقع الإباحية!

لذلك يبذر عدو الخير بذار زؤانه بكل سهولة فيما بينهم وهؤلاء لا يميزونها عن بذار القمح، فتنمو وتصبح أشجاراً شاهقة يتفيأ في ظلالها الوهمية: الزناة وعبدة الأوثان، الفاسقون المأبونون والمثلييون، السارقون الطماعون السكيرون الشتامون و الأنبياء الكذبة!

الشر عندهم خير والخير شر، لا قيم إنجيليّة ولا وحي إلهي، لا حقيقة مطلقة عندهم ولا حق إلهي بل حقائق مجتزأة "نسبوية"!

لقد خلعوا سلاح الله الكامل سكان بابل وسدوم وعامورة الجديدة أمّا القلّة القليلة الأمينة تتأهّب للقاء فارسها المنتصر والغالب!

المسيح قام!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.