21 Oct
21Oct

تنمو بذار الكلمة في القلب بواسطة النعمة، فالروح القدس يهبّ حيث يشاء وكما يشاء لا ندري من أين يأتي وإلى أين يذهب!

عرفته منذ سنين المراهقة شاباً منافقاـ مشاكساً "مشكلجي" مع أنّ أهله من خيرة الأوادم يعيشون في التقوى ومخافة الله!

لم يسلم أحد من شرّه حتى أنّه قيل أنّه ربّما كان يتعاطى المخدّرات وقد تمّ إعتقاله عدّة مرّات بتهمة سرقة السيارات!

ولكن اليوم تتعجّب منه وتتساءل أهو الشخص نفسه؟؟ فقد أصبح إنساناً خيّراً صالحاً يكدّ ليل نهار في عمل النجارة بعد أن تزوج من فتاة ملتزمة وأنجب أولاداً يهتمّ بتربيتهم!

قلتُ في قلبي :

يا سبحان الذي يغير ولا يتغير!

لقد أدانه الجميع لكنّه تغيّر وإصطلح حاله بعد أن إستجاب الربّ لصلوات ودموع والديه!

لذلك لا نتسرّع في الحكم على الناس بل نصلّي من أجلهم ومن أجل إرتدادهم كما يقول الرسول بولس :

"لا تدينوا قبل الأوان إلى أن يأتي الرب"
(١ كو ٤/ ٥)

لا شيء مستحيل عند الله!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.