18 Oct
18Oct

وهل يعقل أن يرسلنا الربّ هكذا بين الذئاب بدون حماية وبدون أسلحة ندافع بها عن أنفسنا؟

بالطبع لا.
لا يرسلنا الربّ هكذا جنودا إلى ساحة المعركة عزلا وبدون أسلحة.


أولاً / يريد الربّ أن يحذرنا من الذئاب لأنّ حربنا ليست سهلة بل هي ضد ذئاب تنتظر لتلتهمنا وتهلكنا.


ثانياً / مع ذلك يطلب منا أن نكون حملاناً أي ودعاء كالحملان.


ثالثاً / الحملان لا تتكل على ذاتها بل على الراعي.
والراعي الصالح هو الربّ يسوع نفسه.

إذاً الإتّكال هو عليه وعلى النعمة الإلهيّة.


رابعاً / لسنا عزلا بل لنا سلاح الله الكامل : سلاحنا هو الحق، بر المسيح وليس برنا الذاتي، ترس الإيمان وخوذة الخلاص وسيف الروح أي كلمة الله. (أف ٦/ ١٣ - ١٧)


خامساً / لا نخاف "لأَنَّ الَّذِينَ مَعَنَا أَكْثَرُ مِنَ الَّذِينَ مَعَهُم".
(الملوك الثاني ٦: ١٦)


معنا الله وملاكنا الحارس والملائكة والقدّيسون ووالدة الإله، فمن يقدر علينا؟؟

أنا عبدك حملاً صغيراً وديعاًفي أحضانك أرتمي يا راعي الصالح يا رباً قديراً.

عليك إتّكالي وفي سترك أحتمي!

أنت فرحي!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.