20 Sep
20Sep

هذه نصيحة السيّد لتلاميذه أن يكونوا آخر الجميع وخدامهم إن أرادوا القيادة!

وهذه لا يأخذ بها أغلب المؤمنين وخصوصاً الرؤساء والزعماء السياسيّين منهم.

فالقيادة عندهم أصبحت تسلّطاً ونفوذاً وإستعباداً للناس!

هدفهم الأساس ليس المصلحة الوطنيّة ولا المصلحة العامّة ولا تأمين حياة كريمة لهم أو ضماناً لحق الأرملة والفقير واليتيم، أو دفاعاً عنهم، بل أن يجلسوا في المقاعد الأماميّة ويقفوا على أعلى المنابر، ويسطوا على أموال الفقراء ويحقّقوا الأرباح الطائلة، من خلال الصفقات المشبوهة والسرقات المشرعنة، ليبنوا لهم قصوراً ويشتروا لهم ناطحات سحاب ويخوتاً وطائرات خاصة لهم ولأولادهم!

الويل لمن يتمرّد على الوصايا الإلهيّة ويكون من الفاسدين الظالمين، فدينونته عظيمة!

"مَنْ يَرْفَعْ نَفْسَهُ يَتَّضِعْ، وَمَنْ يَضَعْ نَفْسَهُ يَرْتَفِعْ."
(مت ٢٣: ١٢)


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.