12 Sep
12Sep

من بين العشرة برص الذين شفاهم يسوع واحد فقط رجع ليشكره ويسجد عند قدميه!


تقضي الشريعة الموسويّة متى شُفي أبرص أن يذهب ليري نفسه للكاهن، فيسمح له أن يعود للعيش في الجماعة، لكن واحداً من البرص العشرة لم يذهب للكاهن بل عاد إلى يسوع
"وَهوَ يُمَجِّدُ اللهَ بِصَوتٍ عَظِيم. وٱرْتَمَى عَلَى وَجْهِهِ عِنْدَ قَدَمَي يَسُوعَ يَشْكُرُه، وكانَ سَامِرِيًّا."


لم يهتم أن يذهب إلى الكاهن ليعاينه بل عاد إلى يسوع إشارة من جهة إلى أنّ المسيح هو كاهن العهد الجديد الأعظم والوحيد،
ومن جهة أخرى إلى أهميّة شكر الله مصدر كل النعم والعطايا كما يقول الرسول يعقوب:


" إن كُلُّ عَطِيَّةٍ صَالِحَةٍ وَكُلُّ مَوْهِبَةٍ تَامَّةٍ هِيَ مِنْ فَوْقُ، نَازِلَةٌ مِنْ عِنْدِ أَبِي الأَنْوَارِ، الَّذِي لَيْسَ عِنْدَهُ تَغْيِيرٌ وَلاَ ظِلُّ دَوَرَانٍ."

(يع١: ١٧)


حقاً!

الشكر لك يا إلهي

ما لك ممّا هو لك

نقدمه لك عن كل شيء ومن أجل كل شيء!


هللويا!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.