05 Sep
05Sep

في بداية المسيحيّة ظهرت بدع وهرطقات كثيرة مثل الغنوصيّة والمانويّة والدوستيّة، هذه جميعها أنكرت تجسّد إبن الله لأنّها إعتبرت أنّ الله منزّه عن المادة، التي نظروا إليها على أنّها شرّ ونجاسة!


مثلاً رأت "الدوسيتية Docetism ، إحدى الطوائف الغنوصية، وهي مشتقة من كلمة Dekeo أي "يظهر" ، أنّ جسد المسيح ليس جسدًا حقيقيًا ولكنه ظهر مثل جسد حقيقي له لحم وعظم، كأنّه يجوع ويعطش ويشعر بالألم والحزن، ولكن في الحقيقة -بحسب تصورهم- هو مجرّد خداع!


نحن نؤمن في الحقيقة أنّ الله تجسّد وتألّم ومات وقام في اليوم الثالث، كي يفتدينا ويخلصنا!


وكما يقول الرسول بولس لتلميذه تيموتاوس :


"وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ."

(١ تيم ٣: ١٦)


حقاً!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.