21 Aug
21Aug

إنّ أتباع الربّ يسوع بثبات وأمانة، سيؤدي بنا حتماً، إلى القوت الباقي للحياة الأبديّة!


لم تترك راعوث حماتها نعمي بعد وفاة زوجها مع أنّها كانت تملك ملء الحريّة في إتّباع طريق آخر، إلاّ أنّها آمنت بإله إبراهيم وإسحق ويعقوب،
حتّى وصل بها المسار إلى بيت لحم أي إلى " بيت الخبز"، الخبز النازل من السماء، إلى الربّ يسوع نفسه، إلى واهب الخلاص ومعطي الحياة الأبديّة!


هكذا متى ثبتنا مثل راعوث في محبة الربّ ، وكنّا وكلاء أمينين وخدّاماً يقظين،
يولد المسيح في قلوبنا
وتفيض محبّته في حياتنا،
لنثمر بنعمته، ثمار الروح القدس!


كما يقول :


«مَنْ آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ الْكِتَابُ، تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ».

(يو ٧: ٣٨)


هبني أن أسير وراءك أن أتبعك مهما كانت الدرب موحشة ووعرة..

أنا لستُ أخاف شراً يا إلهي
ما دمتَ رفيق دربي وفاديَّ!


يا فرحي!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.