HTML مخصص
01 Oct
01Oct

"ليس فيها ماء": الشيطان يميل للسكن في القفار، حيث لا يوجد ماء.

"يطلب راحة": أي يطلب عمل شر، لأن راحته هي في إبعاد الناس عن الله.

إذ دخل شيطان في إنسان، وبقوة الله خرج منه، يجول باحثا عن شخص آخر يسكن فيه.

وإذ لا يجد له حياة لأجل صلاح الناس، يعود ليرى صديقه القديم الذي سكن فيه مدة، فيجد قلبه فارغا من كل صلاح، مكنوسا من كل بر، بل مهيّأً ومزينا بالشر الذي يعيش فيه. فرغم تخلّصه من الشيطان، لم يتب عن خطاياه، ويحيا مع الله في الصلاح.

عندما يجد هذا الإنسان مهيّأً لسكناه أكثر من ذى قبل، يأخذ معه سبعة أرواح (شياطين) ويسكنون فيه، ليقودوه في شرور أكثر، فيزداد بؤسه، وتكون نهايته الهلاك.

هكذا أيضًا اليهود، أثناء السبي ارتبطوا بعبادة الأوثان، وبعد عودتهم تركوها، ولكنهم لم يرتبطوا بالله قلبيا، وظلت قلوبهم فارغة.

وعندما أتى إليهم المسيح وبشّرهم رفضوه، وزادوا على خطاياهم خطايا الرياء والكبرياء، فهم بهذا يهيئون أنفسهم لعمل الشياطين فيهم أكثر من ذى قبل، فيصير هلاكهم أصعب وعذابهم أشد.

عندما يخلّصك الله من خطية، أو يبعد حربها عنك وتستريح قليلا منها، أسرع للارتباط بالكنيسة والأسرار المقدسة، وداوم على الصلاة والقراءة، حتى يمتلئ قلبك بمحبة الله، وتصير محصنا ضد أي حرب جديدة من الشيطان.


/خادم كلمة الربّ/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.