HTML مخصص
20 Sep
20Sep

 دار حديث بين التلاميذ أثناء سيرهم. وعند وصولهم إلى البيت (منزل بطرس على الأرجح)، سألهم السيد المسيح عما دار بينهم، وكان الغرض من سؤاله ليس العلم - فهو العالم بكل شيء - ولكن من أجل تعليم التلاميذ وتصحيح مفهوم خاطئ لديهم، فقد شغلتهم فكرة من هو الأعظم فيهم، وأساسها كبرياء القلب.
جلس السيد المسيح وجمع تلاميذه حوله، وبدأ في التعليم مباشرة: من أراد أن يكون أكثر عظمة وسيدا للكل، عليه أن يكون خادما، واضعا نفسه آخر الكل، وأقل من الجميع.

وما يعلّمه المسيح هنا، يخالف بالتمام مفهوم العالم عن العظمة، فعظمة العالم هي التسلط والكبرياء والتحكم "... رؤساء الأمم يسودونهم والعظماء يتسلطون عليهم" (مت 20: 25).

أما عظمة المسيحية، فهي الاتضاع وإنكار الذات وخدمة الآخر...
في حنان، أخذ السيد المسيح طفلا وضمه إلى.

صدره وهو لا يزال موجها حديثه لتلاميذه، قائلًا: إن من قدّم عملا مهما كان صغيرا - كتقديم الحنان لولد باسم المسيح - يعتبره المسيح عملا مقدما له شخصيا وللآب الذي أرسله؛ فالمهم هو الخدمة والبذل من أجل الآخرين، وليس منظر الرئاسة أو العظمة الخارجي.


/خادم كلمة الربّ/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.