وإِنْ كَانَ لا بُدَّ مِنَ ٱلٱفْتِخَار، فأَنا أَفْتَخِرُ بِأَوهَاني!


29 Jun
29Jun
إعلان خاص

إنه زمن الإفتخار بالقوّة الجسديّة والعقليّة والروحيّة، زمن "الإنسان المزاد" السيبورغ والسوبرمان !


ومن يفتخر بضعفاته؟؟ إنه يخجل حتى من الإفتخار بقدراته الطبيعية!

إنه زمن التخلّص من المسنّين والمتقاعدين والشيوخ والأرامل !

إنه زمن تصفية المجروحين في ذكائهم المعوقين جسدياً أو المشوّهين والبسطاء عقلياً !

إنه زمن قتل الأجنة في الرحم وقتل المولودين حديثاً وقتل من هم في عجز بحجة القتل الرحيم !

إنه زمن هدم وتفتيت العائلة التي أوجدها الرب منذ بداية الخلق لتكون خلية حية .. كنيسة صغيرة.

رجلاً وإمرأة خلقهما وباركهما ليكثرا ويملآ الأرض بنينا وبنات !

إنه زمن التباهي بالقدرات البشريّة اللامتناهية والسيطرة والتحكّم بقوانين الطبيعة وبأرزاق وأقدار الناس!

إنه زمن السعي الحثيث لإكتساب المعارف وبناء أبراج تصل السماء وتنظيم رحلات جماعيّة إلى المرّيخ والمجرّات البعيدة !!

إنه زمن الإنحطاط لأنه زمن بدون الله!

زمن الكبرياء والتألّه الذاتي زمن نمرود والإنسان التكنولوجي !!

وبماذا أفتخر أنا يا سيدي؟؟

قد فقدت كل شيء وأعلنت إفلاسي.. كي أحظى بك وحدك يا كنزي الخفي !

حاشا لي ان أفتخر إلاّ بصليبك !


يا فرحي !

/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.