22 Mar
22Mar

لنقتدي بالقدّيسة رفقا قدّيسة الآلام المبرحة على شبه آلام سيّدنا يسوع المسيح!

فكما كثرت آلامها كثرت تعزيات الربّ لها وعاشت فرح الصليب كما يليق بالقديسين.

لقد تحمّلت آلاماً لا يتحملها بشرعميت عيناها، تفككت مفاصلها وعظامها، صارت كتلة من لحم عاجزة عن القيام بأي حركة، وكانت تنزف دماً على شبه حبيبها الذي أهرق دمه على عود الصليب!

مع ذلك وفي جحيم هذه الآلام كانت تردد ليل نهار:

"لتكن مشيئتك يا رب!"

ونحن إقتداءً برفقا في جحيم آلامنا اليومية نحمل صليبنا بفرح وإبتهاج
لتفيض علينا تعزيات المسيح الفائقة الوصف
كي يتمم الربّ فينا بنعمته مشيئته القدّوسة في كل حين. آمـــــــــــين!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.