15 Oct
15Oct
إعلان خاص

إنه الرب يسوع الراعي الصالح راعي الخراف الوحيد الذي يبذل ذاته من أجل خرافه!

وخرافه تعرفه جيداً وتسمع صوته.

أمّا من هم خارج الحظيرة فسمعاً لا يسمعون وفهماً لا يفهمون لأنه عُمِيَت عيونهم وأظلمت أذهانهم وقَسَت قلوبهم وغَلُظَت عقولهم!

هم مرضى من الرأس حتى أخمص القدمين كما يقول النبي أشعيا:

"عَلَى مَ تُضْرَبُونَ بَعْدُ؟ تَزْدَادُونَ زَيَغَانًا! كُلُّ الرَّأْسِ مَرِيضٌ، وَكُلُّ الْقَلْبِ سَقِيمٌ. مِنْ أَسْفَلِ الْقَدَمِ إِلَى الرَّأْسِ لَيْسَ فِيهِ صِحَّةٌ، بَلْ جُرْحٌ وَأَحْبَاطٌ وَضَرْبَةٌ طَرِيَّةٌ لَمْ تُعْصَرْ وَلَمْ تُعْصَبْ وَلَمْ تُلَيَّنْ بِالزَّيْتِ.
(إش ١: ٥، ٦)

لذلك خربت بلادهم ومدنهم صارت محرقة للنار وأرضهم يأكلها الغرباء!

ألبسوا المسح يا أهل بلادي!

توبوا وأرجعوا بكل قلوبكم للربّأذرفوا الدموع صوموا وصلّوا.. الربّ يفتّش عنكم عسى أن يجدكم فيفرح الملائكة بلقياكم فرحاً عظيماً في السماوات!


فتّش عنّي يا ربّ أنا خروفك الضائع...

"لِتَحْيَا نَفْسِي وَتُسَبِّحَكَ، وَأَحْكَامُكَ لِتُعِنِّي. ضَلَلْتُ ، كَشَاةٍ ضَالَّةٍ. اطْلُبْ عَبْدَكَ، لأَنِّي لَمْ أَنْسَ وَصَايَاكَ."
(مز ١١٩: ١٧٥، ١٧٦)

هللويا!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.