06 Feb
06Feb

بهالأحد اللي فيه منتذكر الكهنة والأحبار اللي سبقونا لعندك يا ربّ، منسبّحك ومنشكرك عا يللي كانو قديسين وعرفو قادو شعبك للمراعي الخصيبة، ومنطلب الرحمة لكل اللي ما عاشو الأمانة برسالتن.

يا نبع النّعَم، بدنا نشكرك عا نعمة الكهنوت اللي عطانا ياها الربّ يسوع لمّن قدّم ذاتو ذبيحة عالصليب.

يا بحر الحنان، بدنا نشكرك عا نعمة تلكهنوت اللي خدناها بالمعمودية وصرنا خدّامك (كهنة) بالعالم.

يا ربّ الحصاد، بدنا نشكرك عا نعمة الكهنوت اللي تجلّت بالكاهن الأعظم، ربنا يسوع المسيح اللي إجا عا عالمنا واتّحد فينا وصار انسان متلنا تا يعطينا الخلاص.

الحصاد كتير يا ربّ، والخدّام الصالحين قلال، الكلّ ملهيين بالعالم ورغباتو وملذّاتو وشهواتو ومغرياتو، من سلطة تسلّط ومال ومراكز وحقد وكراهية.

بس فرحك يا ربّ بيكتمل لمّن منجتمع كلّنا فيك، ونكون كهنة قدّيسين نعكس صورتك لكل انسان منلتقي فيه.

/الخوري يوسف بركات/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.