11 Nov
11Nov
إعلان خاص

بهالنهار المبارك، منسبّحك ومنمجّدك ومنعظّمك يا ربّ الأرباب وسيّد السادة، ربنا يسوع المسيح.

كيف ممكن نتصور المقام اللي وعدتنا فيه يا ربّ ورفعتنا صوبو؟ كيف ممكن تكون الحياة الأبدية يا ربّ غير انها فرح وسلام؟

مصدر وحدتنا يا ربّ هوي اننا نحب، ومش حيللا حبّ، الحب اللي حبيتنا ياه لدرجة انك انصلبت ومتت كرمالنا وافتديتنا بجرح قلبك الطاهر، تا تعطينا الحياة الأبدية مطرح ما في لا حزن ولا الم، لا بل الفرح الأبدي.يا ربّي يسوع، لأيمتى بدنا نضلّ راكضين ورا رغباتنا وشهواتنا وانانيتنا؟ لأيمتى بدها تضل الخطية مكبّلتنا بسجن ضعفنا من ورا استسلامنا لملذات هالعالم الزايل؟

لأيمتى بدنا نضل عم نبرّر خطايانا قدامك يا يسوع؟ وانت العارف كل شي في بقلوبنا وبنوايانا.

شو حلوة ومهمّة رحمتك، يا اله الرحمة، لمّن بتشملنا وبتغمرنا بمحبّتك وبحنانك؟ وخصوصي لمّن بتوعّينا من ضياعنا تا نعيش فيك ومعك للأبد؟.


/الخوري يوسف بركات/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.