«يَا يَسُوعُ ٱبْنَ دَاوُدَ ٱرْحَمْنِي!»


20 Mar
20Mar
إعلان خاص

أصرخ من عمق مذلتي أنا الجالس على جانب الطريق، فأنجدني يا إبن داود وإرحمني !


قد همشني أخوتي وتركوني صرت كإنسان منفي في أرض غريبة لا يسأل في قريب ولا بعيد حتى أبي وأمي نسونيهزلت وقصرت أيامي

نهشتني الأمراض والأوبئةنخرت الأهواء عظامي
إنفصلت عن أنوارك وسكنت ظلمتي.
أنا أعمى من دونك يا إلهييا نور عيني أنجدني وخلصني !

إليك عيناي يا رب
فأنرهما بوهج محبتك
أضئهما بنور وجهك
لا تتركني إلى الموت الثاني
أحيني بموتك على الصليبلأن موتك صار حياتي !


ها أنا ذا أسير مبتهجاً على درب الجلجلة حيث هناك راحة إنتصارك مثبتاً أنظاري على صليبك.
بدموعك تضمد جروحي !


"لأَنَّهُ إِلَيْكَ يَا سَيِّدُ يَا رَبُّ عَيْنَايَ. بِكَ احْتَمَيْتُ. فلاَ تُفْرِغْ نَفْسِي."
(مز ١٤١: ٨)


يا فرحي!


/جيزل فرح طربيه/

Social media khoddam El rab


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.