HTML مخصص
14 Jan
14Jan


هنا المعمدان يتكلم بالروح عن المسيح وشهادة المسيح لنفسه ولرسالته.

ولأن رسالة المسيح سماوية لم يفهمها كثير من الناس ولم يقبلوها.
هذه نبوة عن رفض اليهود للمسيح.
فهو يشهد بما رآه وسمعه، رآه وسمعه = تعبير بشري عن تطابق فكر الآب والابن فهو غير منفصل عن الآب، الابن هو الحق ذاته.
جرت العادة عند اليهود أن الشاهد يضع ختمه تصديقاً على الشهادة التي نطق بها.
والمسيح هو الشاهد لله، الذي يتكلم بكلام الله ويختم بصدق الله.
وكل من يقبل المسيح يكون كمن قبل كل الحق من الله. ففيه تكمل كل مواعيد الله الصادقة.


المعمدان كان أول من أعلن حقيقة أن المسيح هو ابن الله بعد ما رآه يوم المعمودية.


دفع كل شيء في يده= إذًا سلطان الآب مساوي لسلطان الابن.


الروح هو الذي أوحى للمعمدان بما قاله، والمسيح أشاد بشهادة المعمدان عنه.

لن يرى حياة= حياة أبدية طبعاً. يمكث عليه غضب الله= يخيم عليه غضب الله، أي يقاسي من غضب الله.
وهذه الآية تشير الى أن من يحجب الله وجهه عنه بسبب عدم إيمانه بالمسيح يصير بلا بركة و تشير أيضا لطريق الخلاص الصليب ، الإيمان ، المعمودية.


بالمعمودية نتحد بالمسيح، والمسيح هو الحياة الأبدية.

بهذه الكلمات والتعاليم كان يوحنا المعمدان يحول تلاميذه للمسيح لتكون لهم حياة أبدية.


فالإيمان بالمسيح هو فقط طريق الحياة الأبدية.




#كلمة حياة
/خادم كلمة الرب/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.