HTML مخصص
12 Nov
12Nov


يخطئ البعض حين يظنون في الآب العدالة الإلهية والابن الرحمة الإلهية.

هؤلاء يتصورون أن الابن مملوء حبًا نحو البشر، وقد قدم ذاته ذبيحة حب ليرفع غضب الآب.

وقد اعتقد في القرن الثاني أن إله العهد الجديد (الابن) جاء يخلص العالم من إله العهد القديم لأنه غضوب!
هنا يؤكد القديس يوحنا أن ذبيحة المسيح هي موضوع حب الآب لنا، وأنها ثمرة الحب المتبادل بين الآب والابن.

فالحب الإلهي هو سمة الثالوث القدوس وليس خاصًا باقنوم دون آخر.
بهذا التدبير الإلهي قدم نفسه لنا "الطريق"، فإننا إذ ندخل فيه نشاركه سمة الحب الباذل العملي والأمانة، فنشتهي أن نشاركه صلبه وموته لنصير فيه موضع سرور أبيه.
ببذله فدى البشرية وقدمها لأبيه، وباتحادنا به ننعم بمجد البذل والصلب معه.
يتحدث السيد عن موته "أضع نفسي" وعن قيامته "آخذها".
إنه صاحب سلطان ما كان يمكن لكل قوات الظلمة أن تتصرف هكذا بدون إذنه؛ في سلطانه أن يضع نفسه ويأخذها.
هكذا يقدم الموت والقيامة بأسلوب بسيط، بلا انزعاج أمام الموت، ولا دهشة أمام قيامته.
ربي افتح ذهننا ولاشي ذكاءناحتى نفهم حبك.

 #كلمة حياة

/خادم كلمة الرب/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.