HTML مخصص
12 Feb
12Feb


بصبحك يا إلهي الحبيب، ببداية هالنهار المبارك، صباح الإنسان المستعد.

شو حلو ومهم يكون عند الولد بيّ بيهتمّ لأمرو وبيسهر عا مستقبلو.

هيك إنت يا ربّ، سهران علينا، نحنا ولادك، تا ما نضيع بمتاهات هالحياة.

وبنفس الوقت شو صعب علينا نفهم ونطبّق كلامك اللي بتطلب منّا فيه إننا نتخلّى عن كل شي منملكو بهالحياة، ونتصدّق فيه عالآخرين.

بس الأكيدين منّو إنّو الحياة معك يا ربّ، مهما كانت قاسية، بيكون الها طعم خاص ومميّز، وحتّى العطاء بتصير نوعيتو غير بمجرّد ما يكون هدفنا هوّي الإستعداد للقاءك بالملكوت السماوي.

ومش هيّنة يكون عنّا الإستعداد الكامل لنلتقي فيك، بس الأكيدين منّو إنّو لمّن منسعى تا نخفّف الحزن عن الآخرين، ولمّن منثبّت شراكة المحبّة بين بعضنا، ولمّن بيكون قلبنا شعلان فيك لدرجة بذل الذات، هون منكون كنزنا الكنز الغالي بالملكوت.


/الخوري يوسف بركات/


أضغط هنا... للإنتقال إلى صفحاتنا على سوشيال ميديا

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.