صبحية مع الرب


13 Dec
13Dec


كيف ما بدّو يكون صباحي ونهاري ومسائي ويومي كلّو حلو وإنت عمّانوئيل "الله معي" دايماً؟

بهالأحد الفارح بسمعك عم بتشجّعني تا ما خاف، بهالظروف الصعبة، متل ما شجّع الملاك يوسف البار بالأزمة اللي كان عم يتخبّط فيا.

بسمعك عم بتريّحلي فكري وتشجّعني تا ما خاف قدّام القرارات اللي لازم آخدا تا مجّدك بحياتي.

بسمعك يا ربّ، عم تشجّعني تا ما خاف قدام تدخّلك بحياتي لأنّك ما بتتدخّل إلاّ لخيرنا.

بسمعك يا ربّ عم بتشجّعني تا إتأكّد إنّو معك ما في شي مستحيل، وإتبعك من دون تردّد وخوف.

ياما وياما بحياتنا عم نعمل اللي بيناسب المجتمع، منختار اللي بيشوفوه الناس مناسب لإلنا وما منختار اللي بدّك ياه وبيناسب حياتنا معك ولا منختار اللي بيشوفو إيماننا فيك.

السؤال اللي بيضل بيتردّد لذاتنا إذا عم نتركلك مكان بحياتنا، وعم نكون مستعدين تا نغيّر مشاريعنا وقراراتنا، ونعمل اللي بتطلبو منّا مع إنّا عارفين إنو صعب بس هوي أكيد لخيرنا.


/الخوري يوسف بركات/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.