خواطر /٢٥ كانون الأوّل ٢٠٢٠/


25 Dec
25Dec


هذا الإله المتنازل لا يلتقي به من يتشامخون، وإن انتسبوا كلامياً إليه.

إنه بعيد عن الذين يغتصبون خيرات الأرض ليستأثروا بها على حساب الجياع والمحرومين من أخوتهم، وما أكثرهم في دنيانا، وإن كان أولئك، أفراداً أو جماعات، يتّخذون من إسمه شعاراً لهم.

إنما يلتقي به المتواضعون، هؤلاء الذين لا ينتفخون بذواتهم ولا يتسلّطون على سواهم، بل يقيمون وزنًا للآخر ويتجهون إليه بالحب وينفتحون عليه بالمشاركة.

ميلاد مجيد!


#خدّام الرب

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.