HTML مخصص
18 Jun
18Jun

الله معكن...


بيخبّروا عن صبيّة كانت كتير تهتمّ بمظهرها الخارجي، كلّ يوم تتأخّر على شغلها والسّبب إنّها كانت تقضّي وقت طويل قدّام المراية لتختار تيابها وتهتمّ بشعرها وجمال وجّها، تعرّفت على شاب وكانوا على طول يتزاعلوا والسّبب هوّي التّأخير على المواعيد، جرّب كتير يشرحلها ويقلّها إنّو سبب التّأخير هوّي التلهّي بالأمور الخارجيّة والإهتمام بالمظهر الخارجي، بس مع الأسف ما كانوا يوصلوا لنتيجة.

بعيد ميلادها بعتلها باقة من الورد مرفقة ببطاقة معايدة مكتوب عليها: يلّي بتعّب الإنسان هوّي الإنخداع بالمظاهر الخارجيّة والوقوف عند حدود الملابس وعدم الدخول إلى القلب، يلّي بدّو يحصل على لؤلؤة ثمينة لازم يغوص إلى عمق الأعماق.





الزّوّادة بتذكّرني وبتذكّرك :


بكلام السّيد المسيح لتلاميذو بعد ليلة طويلة من الصّيد وكانت شباكهن فاضية، قلّهن إذهبوا إلى العمق وهونيك بتحصلوا على أوفر الغلال، خلّينا نتخطّى الحدود الخارجيّة نترك الشّط ونذهب للعمق، أكيد هونيك رح منلاقي كنوزنا، وما لازم ننسى محلّ يلّي بيكون كنزنا هونيك بيكون قلبنا، والله معكن.



المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.