04 Jan
04Jan

وحده الربّ يسوع هو ربّ السلام، ملكيصادق ملك شاليم، الذي يليق به كل عبادة وتسبيح!

هو الذي قال عنه أشعيا :

"لأنه يولد لنا ولد ونعطى إبناً، وتكون الرياسة على كتفه، ويدعى إسمه عجيباً، مشيراً، إلهاً قديراً، أباً أبدياً، رئيس السلام."

"لنمو رياسته، وللسلام لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته، ليثبتها ويعضدها بالحق والبر، من الآن إلى الأبد."
(اش٩/ ٦- ٧)


وهو الذي رجع و قال عن نفسه:

«سلاماً أترك لكم. سلامي أعطيكم. ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب.»
(يو١٤/ ٢٧)

لأنه وحده يسوع هو ملك السلام وواهب السلام الأبديّ و الحقيقي!

لذلك لا تصدّقوا بائعي السلام الوهمي "سعادة العالم الافتراضي" والتأمّل اليوغي والحكمة الباطنيّة، الذين يتاجرون بأجسادكم وأرواحكم فتهلكون، وحده المسيح هو مخلّص العالم له أسجدوا وإسمعوا !

هلل هلل هللويا الله تجلى !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.