25 Jan
25Jan

لم يعرف اليهود من هو المسيح، لان برقعاً وضع على عيونهم فلا يرون، وسمعاً لا يسمعون وفهماً لا يفهمون!


كما سبق وقال الرسول بولس لأهل كورنتوس :

"بَلْ أُغْلِظَتْ أَذْهَانُهُمْ، لأَنَّهُ حَتَّى الْيَوْمِ ذلِكَ الْبُرْقُعُ نَفْسُهُ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْعَهْدِ الْعَتِيقِ بَاق غَيْرُ مُنْكَشِفٍ، الَّذِي يُبْطَلُ فِي الْمَسِيحِ. لكِنْ حَتَّى الْيَوْمِ، حِينَ يُقْرَأُ مُوسَى، الْبُرْقُعُ مَوْضُوعٌ عَلَى قَلْبِهِمْ. وَلكِنْ عِنْدَمَا يَرْجعُ إِلَى الرَّبِّ يُرْفَعُ الْبُرْقُعُ."
(٢ كو ٣: ١٤-١٦)


الموضوع إذاً له علاقة بالتوبة القلبيّة (يرجع إلى الربّ) وفتح الأذن الداخليّة، كي تتعرّف على صوت الراعي.

يقول الربّ :

" خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي."

(يو١٠: ٢٧، ٢٨)


فلنطلب من الربّ أن يفتح بصيرتنا كي نفهم ونحفظ كلامه ونعمل بحسب مشيئته، فتخلص نفوسنا!


إنشقّ حجاب الهيكل لما أتممت عملك على الصليب، والحجاب الموضوع على قلوبنا لن يسقط إلاّ إذا إعترفنا أنّك مخلّصنا وفادينا يا إبن الله!

يا فرحنا!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.