HTML مخصص
28 Jul
28Jul

يبدو أنَّ الوعظ منذ بداية عهد الرسل كان طويلاً يجعل سامعيه أحياناً يغطُّون في النوم!


عندما كان بولس يعظ ويستفيض في الحديث غلب النوم على إفطيخس الجالس على النافذة، فَوَقَعَ مِنَ ٱلطَّبَقَةِ ٱلثَّالِثَةِ إِلى ٱلأَسْفَل، وحُمِلَ مَيْتًا!


الجلوس عند النافذة، له رمزيَّته : فكأننا موجودون في الكنيسة على الهامش، ناظرين إلى الخارج وليس إلى الداخل، حاضرين وغير حاضرين، مشتَّتين بأفكار من العالم ومشاغله، غير مركِّزين، لا مبالين ومستهترين، متَّكلين على قوَّتنا الذاتيَّة مهملين النعمة وقاصرين، في الظاهر مستمعين لكنَّنا غير صاغين، كهؤلاء الَّذين يأتون إلى الكنيسة كفرض واجب يصلُّون بشفاههم لكن قلوبهم فارغة وباردة!

ما هي النتيجة؟؟

يشبهون الطريق في مثل الزارع الَّذي متى سقطت البذار فيها جاءت طيور السماء وأكلتها فلا تنمو كلمة الله ولا تثمر!


نحن كذلك، متى كنَّا جالسين مثل إفطيخس عند النافذة، غلبنا التهاون و النعاس الروحيّ فنسقط في التجربة ونموت موتاً !
أعطنا يا ربّ قلوباً ملتهبة وذهناً مستيقظاً كي نحيا بنعمتك إلى الأبد. آميـــــــن!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.