HTML مخصص
13 Jul
13Jul

إنّ الخلاص ليس بختانة الجسد، بل بختانة القلب العاشق للربّ!


هذه الختانة الكيانيّة ولادة جديدة بالرُّوح، تجعل طلبتك مسموعة، سجودك مقبولاً وأعمالك مباركة و مرضية !

فتصير كلّ إحتفالاتك الليتورجيّة، طيباً مسكوباً، لترتفع صلاتك بخّوراً أمام وجه الربّ !


ليس عمادك صورة ذكرى وموائد ممدودة، ليست قربانتك الأولى أكلاً وشراباً مسكوباً ، ولا زواجك المقدّس زفَّةً وكوكتيلاً وفستاناً مشقوقاً، ولا قدّاسك طقساً بارداً وزمناً ضائعاً مفقودا!

بل هذيذ حبّ، عهداً أبديًّا مع الربّ، إحتفالاً ملائكيًّا مع القدّيسين وأمّ النور ، ناراً مشتعلة لا تحرق ونوراً إلهيًّا يدهش!

أليست هذه الوصيّة الربَّانيَّة :

«أَحْبِبِ ٱلرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَكُلِّ نَفْسِكَ، وَكُلِّ قُدْرَتِكَ، وَكُلِّ فِكْرِكَ، وَأَحْبِبْ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ»؟


إجرح قلبي بنار حُبِّك

يا ملك قلبي، قلبي وهبتك

طهِّر ثنايا روحي بنار روحك

يا عروس نفسي إلى الأبد أحبُّك!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.