28 Jun
28Jun

كان الأنبياء قديماً يرون رؤى وأحلام ويكلمهم ملاك سماويّ ليكشف لهم مشيئة الله، ونحن أبناء العهد الجديد ألا يصلّي فينا الروح القدس بأنّات لا توصف؟

يخبرنا كتاب أعمال الرسل أنّ كرنيليوس كان قائد مئة في الفرقة الايطاليّة، يعني أنّه لم يكن مسيحيًّا وحتّى لم يكن يهوديًّا إلّا أنّه كان مستعدًّا في قلبه وكيانه كلّه إستعداداً داخليًّا لتقبّل البشارة والمعموديّة!


أوّلاً / "كانَ تَقِيًّا يَخَافُ ٱللهَ هوَ وجَمِيعُ أَهْلِ بَيتِهِ"/

بالفعل، التقوى هي من الفضائل الأساسيّة الَّتي تنقّي القلب وتطهّر الذهن لتؤهّلنا لسكنى روح الله فينا.



ثانياً / "ويَتَصَدَّقُ على ٱلشَّعْبِ بِصَدَقاتٍ كَثِيرَة"/

الإيمان بدون أعمال الرحمة يبقى إيماناً ميّتاً كما يقول الرسول يعقوب، بها نحفظ الوصية الثانية "أحبب قريبك كنفسك"




ثالثاً /"ويُداوِمُ على ٱلصَّلاةِ لله!"/

لا ثبات في حياة الإيمان إلّا بعلاقة حيّة مع ربّ الحياة، بالصلاة النقيّة وحياة التقوى نحفظ الوصيّة الأولى : أحبب الربّ إلهك من كلّ قلبك ونفسك وفكرك!

بالروح القدس تتنقّى الحواس وترتقي النفس إلى الأخدار السماويّة!

بالروح القدس نتأهّل لسكنى الثالوث فينا لنحيا منذ الآن في شركة الحياة الإلهيّة!

يا فرحنا!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.