HTML مخصص
26 Jun
26Jun

أطلب من الربّ فضيلة الحنان، بها تشبه إلهك الشفوق الرحوم!

قال: وكيف أكون السامري الصالح وأنا معدم فقير، أعمل ليلاً نهاراً لأعيل عائلتي وألبّي إحتياجاتها؟

قلت: كن سامريًّا في محيطك الضيّق، في الحيّ، مع صاحب الدكّان، مع بائع الخضار، أعطي من خبزك رغيفاً لجائع، من ساعات نهارك ربع ساعة، لتزور جارك المريض، وتصغي لزميلك المتألّم، وتسند رفيقك المحزون بموت عزيز...

أصغي إلى تساؤلات أولادك متى رجعت إلى البيت، إبتسم لزوجتك وأشكرها بكلمة صغيرة، ولا تنزعج من طلباتها...

لا تقسو على خاطئ ولا تدين منحرف ولا تهزأ من ضعيف، بل ترأّف بالكلّ لتشابه أباك الرؤوف وتكون السامريّ الصالح في مجتمعك الصغير!


لست بحاجة إلى أعمال كبيرة وإنجازات عظيمة، بل إلى كثير من الحب في أعمالك الصغيرة!

هذا هو الفرح!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.