HTML مخصص
11 Jun
11Jun

بعد قيامته من بين الأموات وصعوده إلى السماوات أرسل لنا المسيح، البارقليط، الروح القدس المعزّي!


بالروح القدس نميّز الخطيئة، ونجتهد دائماً كي نطيع الوصايا ونتجنّب فخاخها، فنتوب توبة قلبيّة صادقة، لأنٍنا بالروح القدس وحده عرفنا الحقّ المطلق، حقّ الإنجيل غير المتغيّر والثابت عبر الأزمنة.

«قُوَّةُ اللهِ لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ»
(رو ١: ١٦)


بالروح القدس نعرف البرّ، برّ الله بيسوع المسيح البار، قدّوس الله، ليس برّ العالم وصلاحه المجتزأ والمنقوص، العاجز أن يهبنا السلام والخلاص، ليس برارتنا الشخصيّة لأنّنا عاجزون عن كلّ جواب ولا نملك في ذواتنا صلاحاً !


بالروح القدس نعرف أنّ هناك دينونة، والمسيح وحده هو ديّان العالم.

«لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلابْنِ، وَأَعْطَاهُ سُلْطَانًا أَنْ يَدِينَ أَيْضًا، لأَنَّهُ ابْنُ الإِنْسَانِ.»
(يو ٥: ٢٢، ٢٧)


فلا ميزان كارما يزن أعمالنا، ولا تقمصات نطهر بها ذواتنا، ولا أرواحنا سائرة إلى نيرفانا أو إلى عدم!


بالروح القدس تفيض أنهار النعمةنعمة الله المخلِّصة نفوسنا، لأنّنا بدونه نسير في الظلمة حيث موتنا الأبديّ وهلاكنا!

يا رب إرحمنا !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.