11 Jun
11Jun

أن تكون أجيراً أو أن تكون إبناً ، عليك أن تختار!

فإذا إخترت أن تكون أجيراً فأنت تعمل بحسب مزاجك وتختصر الوقت إختصاراً.

لا يهمّك خير سيّدك ولا تكترث له، صلتك به صلة وقتيْة وعلاقتك به مصلحة شخصيّة، وإذا سنحت لك الفرصة عصيت أوامره وسرقت رزقه وسبيت خاصّته وصادرت أمواله!

أمّا إذا إخترت أن تكون إبناً فأنت تعمل بلا مقابل ولا تحسب للوقت حساباً فأنت صاحب البيت، تحبّ أباك وتعمل لترضيه وتطيع وصاياه، صلتك به عهداً أبديًّا وعلاقتك به علاقة حب، ما له هو لك وهو يشركك بكلّ ما يملك لأنّك إبناً محبوباً ووريثاً مَفديًّا بدمه الخاص!

الأجير له أجره وهو لا يدخل من الأبواب الشرعيّة، بل يتسلّق الجدران ليلاً ويدخل كاللص لينهب ويسرق، آخرته الموت والهلاك!

أمّا الإبن فله كرامة الأبناء وميراث الملوك يدخل من الباب، والباب هو الربّ يسوع، وله وفرة النعم وملء الحياة !!

بالطاعة للوصايا الإلهيّة والجهاد بحسب شريعة المحبّة، تدخل إبناً محبوباً من الباب الملوكيّ لتملك مع أبيك من الآن و إلى الأبد !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.