03 May
03May

ما يطمئننا أنّ المسيح لا يهمل أبناءه ولا يترك سفينته - الكنيسة، بل يقودها إلى برّ الأمان، إلى عدن الجديدة، إلى أورشليم السماويّة!


من يقدر أن يصمد في خضمّ عواصف العالم المتزايدة وتخبّط أمواجها العاتية؟؟

عواصف الإيديولوجيات الملحدة والفلسفات الماديّة المغرضة والهرطقات المضلّلة، أمواج الإنحطاط الخلقي وتعاظم المعيشة وفساد الأنظمة وتعسّف القادة، قد ولّت أزمنة الملوك الحافظين الإيمان المسيحيّ وأصبحنا في أزمنة الإرتداد، بإسم الدفاع عن الحريّات و حقوق الإنسان، بإسم الإنفتاح والتعايش بين الأديان، بإسم الحداثة والإطاحة بالتقليد المهترئ، بإسم الألفيّة الثالثة والتقدّم التكنولوجي والذكاء الإصطناعي!

تنتهك الحرمات وتهدم القيم المسيحيّة وتستبدل بفكر الرواقيّين والغنوصيّين الجدد، ومؤيّدي حبّ الذات وتيّار المتعة hedonisme!!

قد وعدت ولنا ثقة ويقينأنّك الربّ معنا إلهنا "عمّانوئيل"لذلك نحن لا نخاف ولا نهلعمن الآن وإلى آخر الأزمنة آميـــــــن!

المسيح قام حقًّا قام!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.