HTML مخصص
23 Apr
23Apr

يتكلّم الرسول بولس في رسالتي أفسس وكولوسي، عن "السرّ المكتوم"، أي سرّ التدبير الإلهيّ الَّذي إنكشف بموت الربّ وقيامته، سرّ فصح الربّ يسوع المسيح وعمله الفدائيّ والخلاصيّ من أجل البشر!


"السِّرِّ الْمَكْتُومِ مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ لِقِدِّيسِيهِ".

الَّذِينَ أَرَادَ اللهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ، الَّذِي هُوَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ.
(كو ١: ٢٦_٢٧)


هذا السرّ رمز له أشخاص وأحداث وأشياء في العهد القديم، وأعلنه أنبياء كثيرون مثل موسى وأرميا وأشعياء.

يتكلّم الأسقف ميليتون السرديسي من القرن الثاني عن هذا السر قائلاً :

"هل تريد أن ترى سرّ الربّ؟ أنظر إلى هابيل وهو مثله مقتولاً، وإسحَق مثله مكبّلاً بالسلاسل، ويوسف مثله مُباعًا، وموسى مثله مُعرّضًا، وداود مثله مُطاردًا، والأنبياء مُضطهَدين مثله بإسم المسيح.. أنظر أخيرًا إلى الحمل المذبوح في أرض مصر، هذا الحمل الّذي ضرب مصر وأنقذ إسرائيل بدمه! "

قد كشفتَ لي سرّ حبّك أيّها المسيح!

يا أيّها المتسربل برداء أرجوانيوالدائس وحدك المعصرة من أجلي!

قد ذقتَ الموت بإرادتك كي لا أذوق الموت إلى الأبد!

المسيح قام حقًّا قام!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.