HTML مخصص
11 Apr
11Apr

في المعموديّة المقدّسة ، قد متنا مع المسيح عن إنساننا العتيق ولبسنا على شبه قيامته الإنسان الجديد.

كما يقول الرسول بولس :

"أنتم الَّذين بالمسيح إعتمدتم المسيح قد لبستم!"

«لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا قَدْ صِرْنَا مُتَّحِدِينَ مَعَهُ بِشِبْهِ مَوْتِهِ، نَصِيرُ أَيْضًا بِقِيَامَتِهِ.»
(رو ٦: ٥)

لذلك نحن نحيا على رجاء القيامة للحياة الأبديّة ولا نخشى كغير المؤمنين أن نفنى فنموت إلى الأبد، لذلك نحن لا نسعى لإكتشاف إلكسير الحياة مع الخيميائيين alchimists، ولا ندّعي إطالة عمرنا لنبلغ الخلود وزيادة قدراتنا برقاقات إلكترونيّة مع ملحدي تيار عبر الأنسنة transhumanism، ولا نحلم مع المبتدعين بملكوت ألفي أرضي، ولا بملكوت أكل وشرب ولذّات مادية...

لذلك نحن منذ الآن نفرح ونبتهج لأنَّ حياتنا مستترة في المسيحقد زرعت فينا بالمعموديّة بذرة روحه القدّوس كي لا نموت موتاً بل نقوم معه و نحيا معه في ملكوته إلى الأبد !

أنا لا أخاف من الموت ولا من ظلمة القبر لأنَّك لن تترك حبيبك في الفساد

ها إنّني أسمع منذ الآن صوتك يناديني :

هلمّي يا حبيبتي
قومي وأدخلي فرح سيّدك!


المسيح قام حقًّا قام!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.