HTML مخصص
02 Apr
02Apr

لكي تتمّ نبوءة زكريَّا النبيّ :

"اِبْتَهِجِي جِدًّا يَا ابْنَةَ صِهْيَوْنَ، اهْتِفِي يَا بِنْتَ أُورُشَلِيمَ. هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِي إِلَيْكِ. هُوَ عَادِلٌ وَمَنْصُورٌ وَدِيعٌ، وَرَاكِبٌ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَى جَحْشٍ ابْنِ أَتَانٍ."
(زك ٩: ٩)

لأنّه الملك الجديد الذي يبطل بملكوته السماويّ كلَّ ممارسات الأمم الوثنيّة :

عبادة الآلهة الغريبة، التنجيم والعرّافة، الشعوذة والسحر، الأرواحيّة، الزنا، الشذوذ، قتل الأطفال وتقديم الذبائح البشريّة، أعمال الجسد ، الأهواء والشهوات...

لأنَّه الملك الخادم الَّذي قال :

«إِذَا أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَكُونَ أَوَّلاً فَيَكُونُ آخِرَ الْكُلِّ وَخَادِمًا لِلْكُلِّ».

(مر ٩: ٣٥)


لأنه آدم الثاني، "صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ." (كو ١: ١٥)

الَّذي بخلاف آدم الأوَّل الَّذي عصي الوصيَّة الإلهيّة ، أطاع الله الآب حتّى الموت، موت الصليب!
(فل ٢/ ٦-١١)

لأنَّه الملك الوديع المتواضع القلب الَّذي نيره هيّن وحمله خفيف (مت ١١)

لأنَّه الحمل المذبوح، عبد يهوه المتألّم...

" الَّذي حمل أَحْزَانَنَا، وَتحمل أَوْجَاعَنَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولاً."

(إش ٥٣: ٤)


لأنَّه الإله الحبيب القائم والممجّدعروس النشيد الَّذي تحبّه نفسي :

"صَوْتُ حَبِيبِي. هُوَذَا آتٍ طَافِرًا عَلَى الْجِبَالِ، قَافِزًا عَلَى التِّلاَلِ."
(نش ٢: ٨)


هوشعنا في الأعالي مبارك الآتي بإسم الربّ !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.