HTML مخصص
09 Jan
09Jan

ما هي السبل التي علينا تقويمها لنعد طريق الربّ ونستعد لمجيئه؟

لنقوّم إعوجاجات أهوائنا وطباعنا الفاسدة.

لننقّي نوايانا ونغربل أفكارنا ونميّز ما هي مشيئة الربّ!

لنهدم جبال كبريائنا وإعتدادنا بذواتنا فتصبح سهولاً رحبة تتحقّق فيها تدابير ربّنا المخلّصة نفوسنا!

لنردم منحدرات نقائصنا ونسوّي منعطفات أمزجتنا المتقلّبة، لنوحّد العقل و القلب و الإرادة، ذاتنا المشتّتة فلا نكون برأيين وبوجهين وبشخصيتين،تارة ودعاء وطوراً محتدّين، تارة محبّين وطوراً مبغضين،تارة حاقدين وطوراً متسامحين!

"إن الْمُلْتَوِي الْقَلْبِ لاَ يَجِدُ خَيْرًا، وَالْمُتَقَلِّبُ اللِّسَانِ يَقَعُ فِي السُّوءِ."

(أم ١٧: ٢٠)


"والرَجُل ذُو رَأْيَيْنِ هُوَ مُتَقَلْقِلٌ فِي جَمِيعِ طُرُقِهِ. فَلاَ يَظُنَّ ذلِكَ الإِنْسَانُ أَنَّهُ يَنَالُ شَيْئًا مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ."

(يع ١: ٧-٨ )


ربّي يسوع
قوّم سبلي في حفظ وصاياك ونقّي نواياي وأفكاري كي"أَحْمَدُكَ بِاسْتِقَامَةِ قَلْبٍ عِنْدَ تَعَلُّمِي أَحْكَامَ عَدْلِكَ." (مز ١١٩: ٧)

يا فرحي!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.