HTML مخصص
19 Mar
19Mar

١- آدم وهو أحد مخلوقات الله بدأ حياته بأن منحه الله صورته ومثاله منذ خلقه

• بينما السيّد المسيح، وهو إبن الله الوحيد، وبهاء مجده ورسم جوهره {عب ١: ٣} بدأ خدمتهفي رسالة تجسده بأن أخلى ذاته وأخذ شكل العبد ووجد في الهيئة كإنسان {فى ٢: ٧، ٨} ...



٢- بدأ آدم حياته في جنة فيها كل أنواع الخيرات هي جنة عدن {تك ٢-١٥} ...

• أمّا السيّد المسيح فبدأ خدمته في بريّة قاحلة، في قفر، على الجبل كما كان ميلاده في مذود بقر ...



٣- بدأت تجربة الشيطان للإنسان الأوّل أدم بأن أغراه بالأكل وهكذا فعل مع السيّد المسيح ...

• غير أنّ الإنسان الأوّل آدم قبل إغراء الشيطان وأكل، وهو غير جائع ...

• أمّا السيّد المسيح رفض الأكل وهو في قمّة الجوع ...



٤- الإنسان الأوّل آدم أكل من شجرة محرّمة، وقد سمع عقوبة من الله بخصوص أكلها ...

• أمّا السيّد المسيح رفض الأكل من خبز هو محلّل للجميع ...



٥- الإنسان الأوّل آدم أطاع الشيطان فى مشورته من أوّل تجربة ...

• أمّا السيّد المسيح فرفض كل مشورات الشيطان، ثلاث مرات على الجبل، ومرّات عديدة فيما بعد {لو ٤: ١٣} .. بالإضافة إلى تجارب أخرى خلال الأربعين يومًا (مر١: ١٣} ...



٧- الإنسان الأوّل آدم وقع في الكبرياء وحينما إقتنع أنّه سيصير مثل الله وقع في الخطيئة {تك ٣: ٥} ...

• أمّا السيّد المسيح هو الله الظاهر في الجسد {١تى٣: ١٦} فقد أخلى ذاته وسلك بإتِّضاع أمام يوحنّا المعمدان حينما تقدّم ليقبل معموديّة التوبة وهو غير محتاج إلى توبة ...

• كما أنّه تواضع أيضًا إذ سمح للشيطان أن يجرّبة، وأن يختار ميدان المعركة معه كما يشاء ...



٨- الإنسان الأوّل آدم تكبّر وإشتهى سلطانًا ليس له ...

• أمّا السيّد المسيح فقد تنازل عن إستخدام سلطانه الخاص، ورفض أن يستخدم لاهوته من أجل راحة ناسوته ومن أجل نشر رسالته بالمعجزات وليتمم عمل الفداء ...



٩- الإنسان الأوّل آدم فى تجربته سقط فى الخطيئة وإستحقّ حكم الموت ...

• أمّا السيّد المسيح إستطاع أن "يكمل كل برّ" {مت ٣: ١٥} وأن يخلّص الإنسان من الموت ومن الهلاك ...



١٠- الإنسان الأوّل آدم سلك بطريقة جسديّة فيها أكمل شهوة الجسد فى الأكل ...

• أمّا السيّد المسيح، فإنّه سلك بطريقة روحيّة تتغذّى بكل كلمة تخرج من فم الله {مت ٤:٤} ...



١١- الإنسان الأوّل آدم جعل هدفه ذاته وكيف تزيد ويساوي نفسه بالإله فكانت النتيجة أنه فقد كل شئ ...

• أمّا السيّد المسيح، فلم يهدف إلى علوّ الذات بل سلك بإخلاء الذات وهكذا أعاد للإنسان ما فقده ...



١٢- الإنسان الأوّل، بسقوطه في التجربة، أدخل إلى العالم الموت والفساد كما قال القدّيس بولس الرسول :

"مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ "
{رو ٥: ١٢} ...

• أما السيّد المسيح بإنتصارة في كل تجربة وبقدسيّة حياته البشريّة الَّتي بلا خطيئة ، وليست تحت حكم الموت إستطاع أن يفدي البشريّة كلَّها، وينقذها من الموت، ويهبها التبرير، منقذًا إيَّاها من الفساد.



خادمة الربّ ن. غ.
خدّام الرب ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.