HTML مخصص
04 Mar
04Mar

"إنّ الرجل الَّذي يهرب من العالم يشبه العنب أمّا الَّذي يعيش في غمرة من مغريات الشرّ فيشبه الحصرم."

(القديس الأنبا موسى القوي)


لقد إنشغلت بلذّات العالم لعلّك تجد سعادتك، ولكن اللذَّة سرعان ما تعبر وتترك خلفها إحساساً بالحرمان، فتحاول أن تلذّذ نفسك بمغريات أخرى، ولكن إضطرابك الداخليّ لا يزول وتبحث عن السلام والسعادة فلا تجدهما.

لقد إستهلك العالم قواك ففقدت عصارتك اللذيذة الحلوة وصرت حصرماً.

إن كان قد ضاع الكثير من عمرك فتوجد بقيّة، تستطيع أنتستعيد إحساسك بالله، وتخرج من أنانيّة اللذَّة إلى الإحساس بالآخرين، في حبّ باذل، فتصير عنباً حلواً قادراً أن تسعد من حولك.

ليكن اللَّه هدفك، لا تقلق فهو سيدبّر إحتياجاتك، أعطي وقتاًً لروحيَّاتك، فتتمتّع بلذّة عشرته وسلام وفرح لا يُعبَّر عنهما.


ردّد اليوم هذه الآية اليوم :

«مَنْ وَجَدَ حَيَاتَهُ يُضِيعُهَا، وَمَنْ أَضَاعَ حَيَاتَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا.»

(مت ٣٩:١٠)



خادمة الربّ ن. غ.
خدّام الرب ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.