HTML مخصص
21 Feb
21Feb

تعاني من محاولات تغيّر الفكر من العدو الخير خاصة الأفكار الثابتة المستقرّة في كنيستنا المقدّسة التي حفظت الإيمان الكاثوليكي على مدى الأيّام ولم تقبل أي فكر هرطوقي أو فكر مخالف دخيل يحاول تغيّر النظام الكنسي الدقيق الَّذي وضعه الرسل القدّيسين وسلّمه مار مرقس خاصة قانون الإيمان الَّذي نتلوه في طقس الأسرار السبعة خاصّة القدّاس الإلهيّ.

ومن ليس على هذا الإيمان لا تقبله في الشركة المقدّسة والتناول من جسد الربّ ودمه الأقدس هذا الأمر ثابت ولا نستطيع تغييره إلّا بتوحّد الإيمان الَّذي نؤمن به.

لكن المحبّة الَّتي نقدّمها لكل البشر لا تتعارض مع حفظ الإيمان الَّذي تسلّمنا من كنيستنا جيل بعد جيل ولا نفرّط فيه إطلاقاً.

بل نتمسّك به كما تمسّك الملايين من الشهداء الَّذين بذلوا دمائهم لأجل الإيمان … الَّذي كان إيمان كل المسيحيّين في العالم كلّه قبل البدع والهرطقات الَّتي ظهرت من آريوس الكاهن وميليتيوس الأسقف وكذا نسطور بطريرك القسطنطينيّة وحرمه كل المجمع.



خادمة الربّ ن. غ.
خدّام الرب ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.