20 Jan
20Jan

تعبت نفسي وأصابني الضجر وكاد همّ الحياة أن ينال منّي من كثر ما قلبي تألّم وإنكسر.

فكّرتُ طويلاً وقلتُ لنفسي ماذا سأستفيد من دمعي المنهمر ومتى الحزن كان قادراً أن يغير سطوراً مكتوبة في لوحة القدر.

رميتُ كل أوجاعي وراء ظهري ما بطنَ منها وما ظهر وإستسلمتُ لإرادة الله كليًّا.

فمن إعتمد عليه ما خسر
هو العالم ببذرة الخير في قلبي وفي الوقت المناسب سيرسل لها المطر فتصبح روحي ربيعه كما كانت.

قيل أن يلقيها الأذى والضرر وحده قادر أن يعوّضني كل ما ضاع منّي ويسعدني ما تلقيتم العمر.

ما عادت جراح الماضي تبكيني ولا يرعبني المستقبل والأحلام التي أنتظر..

صرتُ أحبُّ يومي وأعشقه كأنّه الأخير وأودعه ببسمة قيل أن يحتظر وأشكر الله على كلّ الأشياء التي أملكها.

فالشكر يحميها من أن تندثر.

صرتُ غير فيالٍ بكل سوء يصيبني

لأنّ بروحي، بإيماني ويقيني سوف أنتصر.



خادمة الربّ ن. غ.
خدّام الرب ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.