HTML مخصص
03 Jan
03Jan

نصحوا الأسد قائِلين :

لا تقترب من هؤلاء ولا تتعامل معهم.. لأنّهم ذئاب سيلوّثوا نقائك.. وأيّاك أن تـُـحـدّثـهم عن المسيح لئلّا يفترسوك..

فأنت مختلف عنهم.. لا تلوّث نفسك.. أنت خروف ضعيف مسكين!!

تعال وإختبىء خلف جدراننا العالية.. هنا لن يمسّك شــرّ... ولن تحترق بهذه النار المشتعلة في الخارج.. ولن تحتاج لشيء منهم سنوفّر لك كل شيء داخل الجدار!!

فما في الخارج شرّ لا ينبغي أن نقترب منه أو نتعامل معه أو نمسّه... وكل من فى الخارج ذئاب!!

أقنعوه وعلّموه أنّ هذه هي "الحكمه"!! فعلّمها لبنيه.. وتوارثوها!!

صدّقهم الأسد وإنكمش على نفسه وعلى عائلته وعاشوا جميعاً خرافاً خائــفه داخل جدران ظنّوا أنّها محصّنة... وظلّت النار مشتعله.. وبقى الذئب ذئــبــاً!!!

لكن السور كان وهماً.. لا يستطيع أن يحمي من خلفه!!

لم يقوَ أمام نيران الشكوك والتساؤلات التى عجز الناصح عن أجابتها.. وبعد قليل جاء الذئب وباقي المفترسين وإلتهموا الجميع!!

الراعي.. الناصح.. قتل الكل.. بعدم حكمته!!
إذ لم يدرك أنّ الأسد في العالم هو نوره.. !!

ولم يُخلق للإختباء وأنّ الحكمة هو.. يسوع.



#خبريّة وعبرة
خدّام الرب ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.