HTML مخصص
23 Jul
23Jul

يُحكى أنّ أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها ..


وفي إحدى ليالي الشتاء الباردة جاء الطفل لسلحفاته فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلباً للدفء.


فحاول أن يخرجها فأبت .. ضربها بالعصا فلم تأبه به .. صرخ فيها فزادت تمنُّعاً.


فدخل عليه أبوه وهو غاضب حانق وقال له :

"ماذا بك يا بني ؟"


فحكى له مشكلته مع السلحفاة، فإبتسم الأب وقال له :

"دعها وتعال معي".


ثمّ أشعل الأب المدفأة وجلس بجوارها هو والإبن يتحدَّثان .. ورويداً رويداً وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء.


فإبتسم الأب لطفله وقال :

"يا بُنَيّ الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيكفأدفئهم بعطفك، ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك".


وهذه إحدى أسرار الشخصيَّات الساحرة المؤثِّرة في الحياة...

فهم يدفعون الناس إلى حبِّهم وتقديرهم ومن ثم طاعتهم .. عبر إعطائهم من دفء قلوبهم ومشاعرهم الكثير والكثير.


كذلك البشر لن تستطيع أن تسكن في قلوبهم إلَّا بدفء مشاعرك .. وصفاء قلبك .. ونقاء روحك.



#خبريّة وعبرة
خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.